موقع التكه

مرحبا بك زائرنا الكريم
لكي يصلك كل جديد موقع التكه تفضل بالتسجيل معنا او الدخول

    ختم القراّن الكريم بمسجد الحبيب/علي بن عبدالله السقاف بسيئون...

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 88
    تاريخ التسجيل : 14/06/2008

    ختم القراّن الكريم بمسجد الحبيب/علي بن عبدالله السقاف بسيئون...

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أغسطس 28, 2010 6:36 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم

    يقام ختم قراءة القراّن الكريم بمسجد الحبيب علي بن عبدالله السقاف بسيئون ليلة 17 رمضان من كل عام حيث يجتمع الاهل والعلم وكافة شرائح المجتمع كما رتبت له العاده في وادي حضرموت من عاده قراءة القر ان بما يسمى (الختم).
    حيث تبداء قراءة ختم القراءن الكريم بمسجد الحبيب/ علي بن عبدالله السقاف سنوياً منذ الساعة 11 ليلاً حيث تبدأ صلاة التراويح بعدها يتم قراءة الختم حتى ساعات الفجر الأولى.
    ويشهد الختم قراءة قصائد موشحات دينية لائمة وعلماء حضرموت ومنهم: 1-الإمام الحداد. 2- الإمام علي الحبشي.وغيرهم...
    في جو روحاني رمضاني يقوم بأدئها بعض المنشدين وبعد ذلك يتجة الحاضرون إلى خارج المسجد ويجتمعون قبلي المسجد بالعادة السنوية المسمّاة التوديعة), وهذه العادة تقام في معظم مساجد مدينة سيئون ويتميز ختم الحبيب علي بن عبدالله السقاف بكونة أكبر الختومات مع ختم مسجد طة بن عمر وبعض المساجد الأخرى, كما تقام فعاليات في عصر يوم الختم تسمى(البٍساط) وتكون شبهاً بالسوق الشعبي وهي تمثل فرحة للأطفال.
    وفي هذا العام 1431هـ تم نقل الختم مباشر على موقع التكة مما اتاح للمغتربين من مشاهدة الختم عبر النقل الحي والمباشر حيث تم مشاهدتة من شرق اّسيا وبعض الدول الأخرى.
    نبذة عن الحبيب/ علي بن عبدالله السقاف:
    إمام أهل الله ومن هو على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وحيد عصره وفريد دهره سيدنا الإمام الأعظم علي بن عبدا لله السقاف كان صاحب مجاهدات عظيمة في أول عمره
    أخلاقه : ومن أخلاقه انه ماترك سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى في مرض موته وكان في أول عمره في ضنك وامتحان وكان كثير التنقل في البلدان ، اخذ في حوطة الشيخة العارفة بالله سلطانة الزبيدية .. برهة من الزمان وقد يمر عليه اليوم والليلة هو وزوجته بلا قوت فيقومان الليل كله يعبدان الله إلى الفجر فرحا بما منحهم الله من هذا المقام الذي هو شعار الصالحين وبغية العارفين ، وقد اتفق لهم من الشيخة سلطانة أنهم ليلة دخل عليهم الليل ولا شي لهم فقال لزوجته: نخرج إلى مسجد الشيخة ونعبد ربنا لما منحنا ، فخرجا إلى المسجد فلما رجعا إلى المنزل.. وجدا العشاء مطروحا في رف المنزل ومفتاحه بيدهم ، فأكلا ، وقاما يشكران الله على ما رزقهم – فانظر إلى هاذين الشكرين – شكر الرخاء وشكر الشدة ،ويطلع إلى وادي الشيخة سلطانة يعبد الله ،وقد كانت في حياتها تعبد الله في ذلك الوادي ويقال أنها تتفق فيه بالأولياء ،وكان يخرج إلى مسجد الشيخة سلطانة فيصلي فيه فإذا الشيخة تصلي خلفه حتى انه التفت فإذا بخلفه نورا إلى السماء وهذه ثمرة الصبر والرضى والمجاهدات العظيمة والصدق مع الله
    مشايخه : سيدنا الإمام عبدالله الحداد كان يحبه ويميل إليه حتى أن سيدنا عبدالله عاتب يوما الطلبة في المجيء إلى مدرسه راكبين ، واتفق لسيدنا علي أن جاء على فرس ، فقال بعض أولاد سيدنا عبدالله : انظر إلى هذا نهيته عن ركوب الدابة فجاء راكبا فرسا ، فقال سيدنا عبدالله : ما مرادنا علي بن عبدالله ، إنما مرادنا غيره أما هو فقد ريضه شيخه علي بن عبدالله العيدروس اهـ .
    وقد تضلع في العلوم وقراء على مشايخ لا نطيل بذكرهم ،وحج بيت الله الحرام ولم تحصل له زيارة جده عليه الصلاة والسلام ، لعدم ذات اليد فلما وصل إلى تريم .. قال له شيخه الحداد : زرت المدينة؟ فقال: لا ، فقال : ارجع ، ايش تقول لجدك ، وقد قال ( من حج ولم يزرني فقد جفاني ) ، فرجع امتثالا لشيخه ، ولم يكن معه شي ، فزار ولم ينقص عليه شي ، ورجع إلى حضرموت وليس معه هدية ، ثم أشار له شيخه الحداد بالسفر إلى الهند عند سيدنا علي بن عبدالله العيدروس ، وقال: هو شيخك ، وأشار عليه، فتوجه امتثالا ، ولازم السيد علي بن عبدالله ملازمة أكيدة ، وأحسن الأدب بين يديه ، واختبره شيخه المذكور حتى انه بقي تحت باب شيخه المذكور منتظرا الإذن ، فأمرهم بصب غسل أهل الدار عليه . فصبوه عليه فوقع على رأسه وثيابه وكتبه ، فأحسن الأدب ، فلما علم شيخه صدقه خصه بنظره ، وبجله وعظمه وقدمه وعلمه ، حتى شرب من كأسهم ، وكرع من ودادهم ، والبسه الخرقة .
    وله – مع شيخه – مكاشفات منها : انه طالع يوما في كتاب فوجد فيه : ( علامة الشريف ثلاث خصال : الكرم والشجاعة والفتوة ) ، فقال:وقع في خاطري من ذلك وسواس عظيم في نفسي ، وتألم في قلبي ، ووقع في قلبي شي من ذلك ،حتى خطر لي أن الشيطان ربما تصور بصورة أبي ، ثم قلت : كيف ووالدتي بنت علي بن عمر بن طه ؟واستمر ذلك حتى جلست مع شيخي المذكور ، فقال :اشهدوا علي أن علي بن عبدالله..شريف حسيني سني، حتى أن أحدا من الحاضرين قال لسيدي الحبيب علي: كيف كلام الحبيب هذا؟ فقال له :هذا خاطر وقع لي ، واعلمه به ، فقال له الرجل : مجالس هذا خطرة ،وأشار إليه بالخروج ، فخرج إلى حضرموت ، واخذ في القراءة على سيدنا القطب الحداد، حتى أن الحبيب عبدالله البس الحبيب عليا لباس المشيخة ، فبعد لبسه وقع في خاطره ، كيف وأنا قد لبست من شيخي علي بن عبدالله العيدروس ،ووقع في خاطره من ذلك شي عظيم ، وكاشفه سيدنا الحداد ،وفال له : نحن وعلي بن عبدالله شخص واحد، وقال له يوما :أريد أن ارجع إلى الهند ، إلى عند سيدي الحبيب علي بن عبدالله ، فقال له: لا ترجع ، فمكث فترة ،وأعاد عليه القول ، وقال إن معي قلق ،وانه حصل لي فتوح ومدد ، لعل أن تأذن لي في العودة فقال له : من دلك على علي بن عبدالله، فقال : انتم ، فقال له : شيخك إلا أنا ، وإنما حولتك على علي بن عبدالله ؛ لأجل رياضتك .
    نقلا من نشر محاسن الأوصاف بتصرف
    ولبقية إن شاء الله ......

    قراءة الختم









    القصائد الدينية

    التوديعة






      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 6:49 pm